الفوز من أجل الشباب

ما هو الفوز من أجل الشباب؟

بعد الاستقبال المُشجّع لأول مُبادرتين قُمنا بإطلاقهما، وجدنا تحدّياً جديداً مثيراً سيُمكّننا مرّة أخرى من جمعِ الأموال، لصالح أربع مؤسّسات خيرية، وتفعيل قيمنا الاساسية. في عام 2012، سنتّحد معاً مُجدّداً، ولكن هذه المرة من خلال الجمع بين اثنتين من الرياضات التي نعرفها جيداً؛ الجري وركوب الدرّاجات، وسنضيف أُخرى وهي السباحة.

لقد بلغَت مُبادرتنا "الفوز من أجل الشباب 2012" أوجها في تراياثلون برشلونة برعاية غارمن في أسبانيا. ففي أكتوبر 2012، اجتمع 74 من الزملاء في أديكو للاشتراك في السباق الثلاثي الذي يمتدُّ لمسافة أوليمبية في سباقات تضمُّ السباحة لمسافة 1.5 كيلومتر، ثم ركوب الدراجات لمسافة 40 كيلومتر، والجري بعدها لمسافة 10 كيلومتر.

بالإضافة إلى ذلك، قُمنا بدعوة جميع الزملاء في أكثر من 60 دولة تعمل بها الشركة لتنظيم فعالياتهم الخاصة للجري وركوب الدراجات والدرّاجات الثابتة والسباحة والاشتراك في الفعاليّات المحليّة أو الوطنيّة.

هدفنا هو أن نطوف حول العالم بأسرِه 24 مرّة لنُحقّق مسافة كُليّة قدرها مليون كيلومتر. وللوصول إلى ذلك الهدف، نفخرُ باعتمادنا على "مارك هيرمانز" بوصفه الأب الروحي لسباق الفوز من أجل الشباب 2012. وكان "مارك هيرمانز"، بلجيكي الأصل، قد فاز مرّتين ببطولة سباق التراياثلون بمسافة أوليمبية، وحلّ في المركز السادس في بطولة الرجل الحديدي في هاواي، والتي تُعدُّ أصعب بطولة للسباقات الثلاثية في العالم، في عام 2001.

أثناء تدريبه، تعرّض "هيرمانز" في عام 2002 إلى حادثٍ بالدرّاجة تسبّب في إصابته بالشلل من منطقة الصدر وحتى أصابع قدميه، وأصبح مُضطرّاً لاستخدام الكرسي المُتحرّك لبقية حياته. لكنّه، وبالرغم من ذلك، لم يتخلّ عن حُلمه بالفوز ببطولة الرجل الحديدي في هاواي، فعاد بصورة مُبهرة بعد الحادث بثلاثة أشهر فقط إلى التدريب تمهيداً للاشتراك في البطولة كرياضي فيٍّ كرسيّ مُتحرّك. اختارته الصحافة البلجيكية في العام نفسه للفوز بلقب "شخصية العام الرياضية"، ولقّبته الجماهير بـ"ماد ماكس" لما يتمتّع به من إصرار ورفضٍ للاستسلام.

شارك "مارك" في بطولة هاواي للرجل الحديدي في عام 2002، بعد الحادث بعشرة أشهر فقط، واشترك بها في جميع الأعوام التالية أيضاً. وفي عام 2006، حقّق هدفهُ أخيراً بالفوز بالمركز الأوّل في بطولة هاواي للرجل الحديدي كرياضيٍّ في كُرسي مُتحرّك.